بهجت عبد الواحد صالح

227

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

والتقدير : من نفس واحدة أنشأها أو ابتدأها وخلق فيها زوجها وإنما حذف لدلالة المعنى عليه و « مِنْها » متعلق بخلق . * وَبَثَّ مِنْهُما : أي ونشر : معطوفة بواو العطف على « خَلَقَ » وتعرب اعرابها منهما : جار ومجرور متعلق ببث . الميم : حرف عماد والألف : حرف دال على تثنية الغائبين . * رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً : رجالا : مفعول به منصوب بالفتحة . كثيرا : صفة - نعت - منصوبة مثلها بالفتحة . ونساء : معطوف بواو العطف على « رِجالًا » منصوب مثله بالفتحة . * وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي : الجملة : معطوفة بواو العطف على « اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي » وتعرب اعرابها . أي اعراب « ربّ » دون « كم » . * تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ : أي « تتساءلون » بحذف التاء الثانية اختصارا أو لاجتماع التاءين وهو فعل مضارع مرفوع بثبوت النون . والواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . به : جار ومجرور متعلق بتساءلون . والأرحام : معطوفة بواو العطف على لفظ الجلالة أي اتقوا اللّه والارحام . * إِنَّ اللَّهَ كانَ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . ولفظ الجلالة : اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة « كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً » في محل رفع خبر « إِنَّ » . * عَلَيْكُمْ رَقِيباً : جار ومجرور متعلق برقيبا . والميم علامة جمع الذكور . رقيبا : خبر « كانَ » منصوب بالفتحة . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 2 ] وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً ( 2 ) * وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ : وآتوا : معطوفة بواو العطف على « اتَّقُوا » في